ذات مساء...شرعت اسأل القمر في السماء: .......ارسلت لك نبضة...اهملتها فاستعصى علي ان ابقيها هناك...منبوذه...وحيده فاعتذرت اليها واعدتها الى مكانهامن ثم ...اغمضت عيني...لاسمعه بوضوح: ....... ما زالت حروفها امامي و كأنها لم تحذف ما كانت منبوذة أو وحيدة بل في أحضان كلماتي و حروفي أعلم أن عبراتك زينتا ليلك فكانت كالقمر في كبده كلماتي مانت في طريقها فأعيدي لي الذي ارسلتي اذا كنت تحسينهتسللت الابتسامة... [اقرأ المزيد]








