في هدوء يسبق عاصفتي
حاولت ان انسج كلماتي
لغير الحب
لاي شيئ سوى الحب
الذي اهلكني
وحين احتجت لدفئه
ببرده غطاني
لكن...كل شيئ خذلني
قلمي...حبري
وحتى كلمات الاغاني
اغرتني...واجتاحت كياني
وحجبت عني
كل كلمات الدنيا
وما ابقت لي
سوى الحب وكلامه الجاني
المستبد الذي
يسيطر على قلمي
وحبري الاحمر
ومن قبلهما
قلبي...فوهبته للترتيل
في معبده...فاتقن
الصلاه فيه بكل اللغاتي
وتغنى به كرسول
للعشق وسلامه ينادي
لدفئ يطمئن القلوب
وربيع عمر يناجي
حتى
جاء من معابد الوهم
من ينادي...بشعور اجهله
ولم يرتله في معبد الحب
فؤادي
ليقول لي...عشقتك
وما دنا من عشقي
وما طهر فؤاده يوما
بترتيل صلاتي
يحسب انه قد دنس
في الحب قدسية
فوق الغيوم نصبتها
فلا تطالها يوما جراحي
مهما نزف دموعا
فسيظل الحب ...في الغيوم
ارتله...حين يحل مسائي
.
.
السبت, 14 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من مصر
ما يعجبني في نصوصك اختيارك الرائع للعنوانين و اخراجك للنص بالصورة المرفقة
و هذا النص تبتعدين قليلا عن الهموم التي وردت في النصوص الالوى لتلقي لنا هنا بجمال الحب و صلواته الت ينعرف مواقيتها