اتسمعني...انا التي
يوما كنت حبيبتك
انا التي...
اثرت يوما لهيبك
وضممتني
للحظات
كثير من اللحظات
الي صدرك
فرويت مني
ضلوعك
واحترقت بقربي
تنهيدتك
اتسمعني..ام انك
تسكن الان جزيرتك
من بعد ان
كنت وطنك
وعند الليل
كنت لك سفرك
كنت بقربي
تلفظ من عينينك
همك
ويليه عشق
كنت قد اقسمت قائلا
ما ولد عشقي الى بمهدك
وان انت ما سقيته
يا حبيبتي
سيبقى هذا الصغير
ينتظرك
لا يريد ان يكبر
باحضان امراة غيرك
فسقيته
من حبي وضممته
حتى اذا كبر
رايته يمشي من ذلك الباب
وقد قرر من تاريخه
ان يمحيني
ان يلغيني
ان يطعن مهده
ويدميني
اتراك حقا لا تسمعني
لا اعرف...ولا احس
بان لي رغبة
بان اعرف
من يستمع له قلبك
ان هو حقا لا يسمعني
.
.
الخميس, 12 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من مصر
نعم انت التي كان لا يكون إلا لها
المهم ماذا بعد انك لم تكوني انت
اصبح الحب غريبا بعض الشيء في دنايا لكن اصابع اليد العاش قلا تتشابه
نص رائع